شعيب بغادى / الصحفي و الكاتب المغربي

الخميس,أبريل 03, 2008


 " زيان يا قطيب اللوز خلليوه يدوز "

chouai

                          شعيب بغادى
 
بالصدفة وجدت نفسي أمام نشرة المغرب العربي لقناة الجزيرة ليلة الاثنين الماضي، فإذا به السيد المبجل زيان يتكلم لغة عربية ركيكة و يتلعثم نطقه بسبب تراكم الشحم حول شفتيه نجم عن مبالغته في تناول الكحول و النبيذ الأحمر " الروج"،ـ، وقتها استرجعت لحظة اتصالي به من اسبانيا بهدف تسجيل تصريح صحفي ، كان المسكين لا يقوى على جمع المفردات لنسج جملة واضحة ، فكان علي استلطافه ببعث تصريحه عبر فاكس .
الفاكس هو الآخر كان فريدا من نوعه ، ضم بعض السطور التي قام بتحريرها خطيا ولم تكن في شكلها متوازنة أو متوازية ، باعتبار أن السيد النقيب حرر كلماتها و هو في حالة تحكمت فيها " لادوز " الخاصة بمحتوى القنينة المعتقة أكثر ما ساهمت فيها " لادوز " الخاصة بما تحتويه جمجمته الفكرية . – أحتفظ بالفاكس للذكرى -
"الفكر فيه و فيه" ، و صاحبنا ضليع في الفكر الانتهازي القائم على النفاق و الخدع الماكرة الضعيفة، و آخر ابتكاراته العجيبة هي تلك التي ميزت تصريحاته لمنشط نشرة المغرب العربي لقناة الجزيرة ليلة حول قضية المساء و الزميل رشيد نيني.
ما خفي عن زيان أن القضية المفتعلة لم تعد في ملك رشيد نيني ، بل أضحت قضية رأي عام وطني و دولي، كما أنه من البلادة أن يمنحها الطابع الشخصي لتقديم تصريحات لا علاقة لها بالتقييم الجوهري للقضية و مضامينها، و لكنها ترمي بالرموز لتلطيخ سمعة صحفي ليس همه اكتساب الزعامة أو كراسي الجاه و السلطة ، فنحن نعلم كصحفيين منذ أول خطوة في المسار ، أننا لن نجني من وراء مهنة المتاعب سوى تقدير الآخر لنا – حسب طبيعة ممارستنا ونوعية ما نقدمه من منتوج اعلامي-
و رشيد نيني اختار بدوره أن يكون صحفيا ، و اختار أن يشارك الطعام حول نفس المائدة السيد النقيب الذي أكيد يعرف عواقب من يغدر من شاركه كسرة خبز ،،، لا أعرف من أدى فاتورة تلك الوجبة، و لكن ما أنا متأكد منه أن صاحبنا يقوى على فعل أي شيء مقابل ما سيجنيه من أرباح، و أنا على أتم استعداد كذلك لبتر ذراعي إذا لم يكن السيد المبجل النقيب هو من أشعل الفتيل و قاد مسلسل السطو على المقاولة الإعلامية " المساء ".
و إذا كان تاريخ زيان حافل بمثل هذا الصيد، و رغم ما يشعر به من نشوة فإنه اليوم أمام رقابة ستعمل حدا لوقف حلقات مسلسله المفضوح، رقابة يقودها الرأي العام الوطني من أفراد  و هيئات مجتمعية و منابر إعلامية بشتى أصنافها و توجهاتها.
مهما جال و صال الأسد في الأدغال، يأتي اليوم الذي يشيح فيه و تبدأ أضعف المخلوقات تعبث بهيكله.
 
                    Hasta luego

 



في04,أبريل,2008  -  05:07 مساءً, مجهول كتبها ...

hermano chouaib escribimos hasta luego muy bien

في04,أبريل,2008  -  06:10 مساءً, شعيب بغادى كتبها ...

الله يكثر من أمثالك و يكونوا البشوات كلهم بحالك ،تمنيت اللحظة لو كنت ضليعا في اللغة الاسبانية لأترجم لك العمود حتى يحظى بدوره بملاحظاتك التي همت فقط كلمة Hasta ،،، فرحات الاسبان بك يا أخي .... rasta luego (-:

في14,يونيو,2008  -  10:50 مساءً, مدرسة حشاد صفاقس كتبها ...

مع تحيات مدونة مدرسة حشاد للتكوين النقابي بصفاقس اقترح عليكم زيارتها وابداء الراي في محتوياتها وفقكم اللهhttp://hached.maktoobblog.com/