شعيب بغادى / الصحفي و الكاتب المغربي

الخميس,أبريل 10, 2008


" الله يلعن لما يحشم "
 

nezhaz

                   شعيب بغادى
555555555555
دعت نزهة الصقلي وزيرة التنمية الاجتماعية والتضامن إلى منع أذان الفجر في مساجد المملكة بدعوى تفادي تأثيره السلبي على السياحة.
وتساءلت "الصقلي" أمام وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية خلال اجتماع وزاري مغلق يوم الجمعة 28 من الشهر الماضي: هل من الضروري أن يتعالى صوت أذان صلاة الفجر قرب الإقامات والمركبات السياحية؟ وطلبت الصقلي من وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق البحث عن مبرر شرعي لمنع أذان صلاة الصبح. لأن ذلك يقلق راحة السائحين.
 
الله أكبر ، لا إله إلا الله و لا حول و لا قوة إلا بالله .
 
" عيش نهار تسمع خبار "، وهذا ليس بخبر، بقدر أنها " تخريجة " أخرى من تخريجات حكومة الفاسي عبر موقف نزهة التضامني مع شريحة السياح الأجانب.
في بداية الأمر أود أن أشير لشيء أساسي و يعلمه العادي و البادي، هو كون سيدتنا الفاضلة تجاهلت في كون النسبة العظمى من السياح لا تزور المغرب من أجل النوم، فالملاهي الليلية تظل غاصة بهم إلى ما وراء موعد آذان الفجر، و إن حلوا بغرف نومهم قبل ذلك، فلشيئين أساسين ، إما للسقوط في نوم تقيل لا يمكن لأي عامل إزعاجه و لو تعلق الأمر بهزة أرضية، و إما لاستكمال السهرة عبر فضاء تدق فيه الكؤوس المعتقة لإتمام متعة الدماغ قبل " دكشي لاخر " و المتعلق بلذة احتكاك الأجساد.
ثم إني أتساءل و قد طالبت وزير الأوقاف " بقددو و قامتو " أن يبحث عن مبرر شرعي لمنع أذان الصبح ،هل لديها مبررا معقولا دعاها لمثل هذا الموقف ،، هل ، لا قدر الله توصلت بشكاوي في النازلة  من طرف سياح اختاروا مركبات تواجدت بمقربة من مساجد يتعالى فيها صوت الأذان صباحا، فهددوا بعدم العودة ثانيا من أجل تعزيز صندوق الخزينة العامة للدولة ، و بالتالي التأثير على مهامها كوزيرة التنمية الاجتماعية و التضامن ؟؟؟
يكفي أن بعض تقاليدنا و عاداتنا الإسلامية قد نالت ما نالته من الإهانات من طرف بعض أغنياء المغرب الميسورين ، حيث تعرض النفار خلال شهر رمضان للاعتداء و " خلاولو دار بوه ".
إن السيدة نزهة الصقلي قد تجاهلت أيضا المفهوم الأعمق لمضمون التنمية الاجتماعية و اكتفت بمصطلح التضامن كفعل اعتنى براحة السياح ، هؤلاء السياح الذين ليسوا في حاجة لتضامنها من أجل ضمان راحتهم ما داموا يتكلمون لغة العجم و العملة الصعبة التي تريح النفوس و الأذهان و لو في أحلك الظروف.
لقد نسيت وزيرتنا الفاضلة أن النسبة العظمى من فقراء المغرب تعيش في مساكن قصديرية و عشوائية، أغلبها على مشارف السكة الحديدية حيث صخب القطارات و ضجيجها، و تناست أيضا أن أجراس الكنائس تدق في موعدها أيضا.
و أهم ما جهلته أن محتوى الأذان يريح النفوس المؤمنة ما دام يستهل باسم جلالة، اسم الله سبحناه و تعالى.
 
الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله محمد رسول الله....
 
و قبل أن أختم أود أن أذكر السيدة نزهة الصقلي، أن الإسلام حل نعمة علينا لنكون أحرارا، و المغاربة قاطبة ملكا و شعبا ليسوا عبيدا سوى لـ لله عز و جل، وإن كانت ترغب في أن تكون عبدا للسائح فما عليها سوى تقديم استقالتها و مغادرة تراب بلد معتز بعروبته و إسلامه.   


في10,أبريل,2008  -  07:47 مساءً, مجهول كتبها ...

لا حول ولا قوة الا بالله صراحة عيش نهار تسمع خبار و اي اخبار؟؟؟

في10,أبريل,2008  -  10:42 مساءً, مجهول كتبها ...

سبحان اللاه ما ها المنكر

في03,مايو,2008  -  12:00 مساءً, zahra aoula كتبها ...

alohomma inana la nasaalouka radda al kadae wa laken nasaalouka lotfe fihe

في07,ديسمبر,2008  -  03:26 صباحاً, hamid afra كتبها ...

بكل نزاهة وبعيدا عن نزاهة نزهة فالسياح الأعزاء يتنزهون في متاحف الهز بحتا عن من يشاركهم هز أسرتهم الهزازة فماهدا الإستهزاء,تحية ردامية عفوا نظامية أو كما يقولون